محمد الريشهري
417
موسوعة الأحاديث الطبية
1219 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : كَثرَةُ الأَكلِ مِنَ الشَّرَهِ ( 1 ) ، وَالشَّرَهُ شَرُّ العُيوبِ . ( 2 ) 1220 . عنه ( عليه السلام ) - في حَديثِ المِعراجِ - : قالَ اللهُ تَعالى : . . . يا أحمَدُ ، أُبغِضُ الدُّنيا وأهلَها وأُحِبُّ الآخِرَةَ وأهلَها . قالَ : يا رَبِّ ، ومَن أهلُ الدُّنيا ومَن أهلُ الآخِرَةِ ؟ قالَ : أهلُ الدُّنيا مَن كَثُرَ أكلُهُ وضِحكُهُ ونَومُهُ وغَضَبُهُ . ( 3 ) 4 / 2 ذَمُّ أكلِ الأَلوانِ مِنَ الطَّعامِ 1221 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سَيَكونُ ناسٌ مِن أُمَّتي يولَدونَ فِي النَّعيمِ ويُغَذَّونَ بِهِ ، هِمَّتُهُم ألوانُ الطَّعامِ وَالشَّرابِ ، ويُمدَحونَ بِالقَولِ ، أُولئِكَ شِرارُ أُمَّتي ( 4 ) . ( 5 ) 1222 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : سَيَكونُ رِجالٌ مِن أُمَّتي يَأكُلونَ ألوانَ الطَّعامِ ، ويَشرَبون ألوانَ الشَّرابِ ، ويَلبَسونَ ألوانَ اللِّباسِ ، ويَتَشَدَّقونَ ( 6 ) فِي الكَلامِ ، فَأُولئِكَ
--> 1 . الشرَهُ : غلبة الحرص ( الصحاح ، ج 6 ، ص 2237 ) . 2 . غرر الحكم ، ح 7110 ، عيون الحكم والمواعظ ، ص 390 ، ح 6608 . 3 . إرشاد القلوب ، ص 199 و 201 ، بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 23 ، ح 6 . 4 . المدائني : كانت العرب لا تعرف الألوان ، إنّما طعامهم اللّحم يطبخ بماء وملح ، حتّى كان زمن معاوية فاتّخذ الألوان وتنوّق فيها ، وما شبع مع كثرة ألوانه حتّى مات لدعاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؛ يعني قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا أشبع الله بطنك " ( تنبيه الخواطر ، ج 1 ، ص 48 ) . 5 . الأمالي للطوسي ، ص 538 ، ح 1162 ، مكارم الأخلاق ، ج 2 ، ص 380 ، ح 2661 ، تنبيه الخواطر ، ج 2 ، ص 66 كلّها عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 90 ، ح 3 . 6 . المُتَشَدِّقون : المتوسّعون في الكلام من غير احتياط واحتراز . وقيل : أراد بالمتشدّق : المستهزئ بالناس يلوي شدقه بهم وعليهم . والأشداق : جوانب الفم ( النهاية ، ج 2 ، ص 453 ) .